قافية النون   1

قافية النون

[ 1 ]

 

قال أبو هفان: و قال لرسول الله صلی الله علیه و آله و سلم لما أخافته قریش:

( قال علي بن حمزة البصري: ق 21 )

قال ابن إسحاق: قال یعقوب بن عتبة بن المغیرة بن الأخنس:

جاءت قریش إلی أبي طالب فقالوا: إنك ذو منزلة لشرفك و سنِّك، و ما نحن بتاركي ابن أخیك علی هذا حتی نهلكه أو یكفّ عنا ما أظهر فینا من شتم آبائنا و آلهتنا و عیب دیننا، فإن شئت فاجمع لحربنا، و إن شئت فدع ، فقد أعذرنا إلیك في أمره؛ و طلبنا التخلص من حربك و عداوتك بكل ما نظن أنه یخلصنا، فانظر في أمرك ثم اقض إلینا قضاءك.

فبعث إلی النبي صَلَّی اللهُ عَلَیهِ وَآلِهِ وَ سَلَّم فقال: یابن أخي ؛ إن قومك قد جاؤوني فقالوا كذا و كذا؛ و آذنوني فیك بحرب، فأبق ( عليَّ و ) علی نفسك ، و لا تحملني من الأمر ما لا أطیق أنا و لا أنت ، فاكفف عن قومك ما یكرهون من قولك هذا الذی مزّق بیننا و بینهم.

فظنّ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیهِ وَآلِهِ وَ سَلَّم أنه قد بدا لعمه بداء فیه؛ و أنه خاذله و مسلمه؛ و أنه قد ضعف عن نصرته و القیام معه، فقال: یا عمّ ؛ لو وضعت الشمس في یمیني و القمر في یساري ما تركت هذا الامر حتی یظهره الله أو أهلك فی طلبه . ثم استعبر رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیهِ وَآلِهِ وَ سَلَّم . فلما ولی قال له: أقبل یا ابن أخي ، فاقبل ، فقال: امض علی أمرك و افعل ما أحببت ، فولله لا أسلمك لشیء أبدا.

و قال فی ذلك أبوطالب:

(‌ و قال التونجي ): و قال يدعو النبي صلـّی اللهُ عَلـَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلـَّم أن يصدع بدعوته :

 

1-     و اللهِ لـَـن یَصِلوا إلیكَ بجَمْعِهِم

                حتـّی اُوَسَّدَ في التراب دَفِینا

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق2، رقم1 ، و صنعة علی بن حمزة البصري: ق21، رقم 1و صنعة التونجي:ق 62

سیرة ابن إسحاق:ص 155 و فیه إلیه»

الطرائف: ص 301

المناقب:ج1ص58 « ط » البقاعي: ج1ص86 ص 26 و فیه: « أغیب » و بحارالأنوار:ج35ص87 و 124و 147 عنه  و کذا فی المناقب:ج2ص19 و (ط) الجدیدة:ج2ص26 و بحارالأنوار:ج38ص207عنه.و تفسیرالقاسمي ( محاسن التأویل ):ج6ص494 و تاریخ الیعقوبی:ج2ص31

الفصول المختاره: ص 230 من « ط » النجف و ص 285 من « ط » المؤتمر العالمی للشیخ المفید و بحارالأنوار:ج35 ص 176 عنه و فیه « لا وصلوا » و « أغیّب »

الحجة علی الذاهب إلی تكفیر أبي طالب:ص 258

شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج14 ص 55

البدایة و النهایة:ج3ص 628 و في « ط » : ج3ص56

تاج العروس: ( ش) ( جزء 18 ) ص 516

تفسیرقرطبی: ج6ص406

تفسیرثعلبی:ج4ص141

شرح شواهد المغنی:ج2ص 686 و 687

فتح الباری:ج7ص153

أعیان الشیعة:ج8ص 115

الغدیر:ج7ص 334 و 351

خزانة الأدب:ج3ص296

الدرجات الرفیعة:ص44

الغدیر:ج7ص 356 و فیه:« إغیب »

تذكرة الخواص:ج1ص140

الكشاف:ج2ص14 و سعد السعود:ص133 «ط» النجف و «ط» الجدیدة:ص269 عنه.

تفسیر روض الجنان و روح الجنان(ابوالفتوح رازی):ج7ص 260

تفسیرمقاتل بن سلیمان: ج1ص556 و فیه:« أغیب»

اسنی المطالب فی نجاة أبي طالب:ص 62

السیرة الحلبیة:ج1ص408

ثمرات الأوراق:ص177و 182

السیرة النبي من تاریخ الاسلام للذهبي:ص 150

فی منیة الطالب فی مستدرك الدیوان شیخ الاباطح أبي طالب علیه السلام:ص 148

تاریخ أبو الفداء:ج1ص179

دلائل النبوة للبیهقی:ج2ص188

المغنی اللبیب:ج1ص285

الدیوان للعاني68

المواهب اللدنية بالمنح المحمدیة:ج1ص117

سیر اعلام النبلاء:ج1ص94

سبل الهدی و الرشاد في سیرة خیر العباد:ج2ص327

أقسم لك يا بن أخي أنهم لن يصلوا إليك حتی أموت

 

2-     فانفَذْ لأمرِكَ ما علیك غَضَاضةٌ

                فكفی بنا دُنْیاً لدیك و دینا

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق2 ، رقم2، و صنعة علی بن حمزة البصري: ق21، رقم2 عجزه الثانی: « أبشر و قرَّ بذاك منك عیونا» و كذا فی صنعة التونجی و فیه:« فاصدع بأمرك » و « أبشر بذاك قرّ منه عیونا » و كذا سیرة ابن إسحاق: ص 155 الا ان و فیه « إمضی لأمرك» البدایة و النهایة:ج3ص628 و في « ط » ج3 ص 56  تفسیر مقاتل بن سلیمان:ج1ص 556 و فیه:« أبشر و قر بذاك منك عیونا »

المناقب:ج1ص58و « ط » البقاعي:ص89 و فیه: « فاصدع بأمرك ... * و انشر بذاك و قرّ منك عیونا» و كذا بحارالأنوار: ج35 ص 87 عنه و تفسیر القاسمي ( محاسن التأویل ) ج6ص494 « فاصدع بأمرك »

و كذا فی الطرائف: ص 301 إلا أن فیه « أبشر و قرّ بذاك منك عیونا » و بحارالأنوار:ج35 ص 147 عنه و فصول المختاره:ص230 « ط » نجف و ص 285 طبعة المؤتمر العالمی للشیخ المفید و فیه: « فامض ابن أخ فما علیك ... * و ابشر بذاك و قرّ منه عیونا » و بحارالأنوار:ص 35 ص 176 عنه مع الختلاف: « فامض لأمرك... »

الغدیر:ج7ص 351 و فیه:« اذهب بنهی فما » و « اذهب و قر بذاك منك عیونا » و ج 7 ص 370 و فیه:« فاصدع بامرك » و « ابشر بذاك و قر منك عیونا » و كذا فی تفسیرثعلبی:ج4ص 141

بحارالأنوار: ج 35 ص 140 و فیه:« فاصدع بامرك » و « و ابشر و قر بذاك منك عیونا » و كذا فی تذكرة الخواص:ج1ص140 و كذا فی تفسیرقرطبی:ج6ص 406 و کذا في تفسیر روض الجنان و روح الجنان(ابوالفتوح رازی):ج7ص 260

الكشاف:ج2ص 14 و فیه: « فاصدع بامرك » و « و ابشربذاك و قر منه عیونا » و کذا في سعد السعود:ص133 «ط» النجف و «ط» الجدیدة:ص269 عنه.

الحجة علی الذاهب إلی تكفیر أبي طالب:ص257 و فیه:« إذهب بُني » و« إذهب و قرّ بذاك منك عیونا»

شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج14ص 55 و فیه: « ما علیك مخافة * و ابشر و قرّ بذاك فیه عیونا»

و الدیوان صنعة التونجي ق 62 و فیه:« فاصدع بامرك » و « وأبشر بذاك و قر منه عیونا »

شرح شواهد المغنی:ج2 ص 687 و فیه: « فامض » و «أبشر و قربذاك منك عیونا » و کذا فی سیر اعلام النبلاء:ج1ص94

خزانة الأدب:ج3ص 295 و فیه: « فاصدع بامرك » و « و ابشر بذاك و قر منه عیونا » و كذا فی ص 296

أعیان الشیعة:ج8ص 115 و فیه:« مخافة » و « أبشر و قربذاك منه عیونا »

الدرجات الرفیعة ص 44 و فیه:« و أبشر و قر بذاك منك عیونا » و الغدیر:ج7ص 334 و فیه:«فاصدع بامرك » و « و ابشر بذاك و قر منك عیونا » و كذا فی اسنی المطالب فی نجاة أبي طالب:ص 62

السیرة النبي من تاریخ الاسلام للذهبي:ص 150 و فیه: « فامض » و « أبشر و قر بذاك منك عیونا»

فی منیة الطالب فی مستدرك الدیوان شیخ الاباطح أبي طالب علیه السلام:ص 148 و فیه:« إذهب بنی فما علیك ... * إذهب و قرّ بذاك منك عیونا »

دلائل النبوة للبیهقی:ج2ص188و فیه: « فامضي » و «أبشر و قربذاك منك عیونا » و کذا فی سبل الهدی و الرشاد في سیرة خیر العباد:ج2ص327

الدیوان للعاني68و فیه:« و ابشر بذاک و قر منک عیونا »

المواهب اللدنية بالمنح المحمدیة:ج1ص117وفیه:« فاصدع بأمرك... * أبشر و قر بذاك منك عیوبا »

 

3-     و دعوتـَني و زعمتَ أنك ناصح ٌ

                فلقد صدقتَ و كنتَ قبلُ اَمینا

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق2 ، رقم 3 ، و صنعة علی بن حمزة البصري:ق21، رقم3 و صنعة التونجي و فیه:« و لقد... ثمَ امیناً » و الفصول المختارة ص231 و 232من « ط » النجف و ص285 و 286 من «ط» المؤتمر العالمی للشیخ المفید و بحارالأنواركج35 ص 176 و ص 177 عنه . و تفسیر القاسمی(محاسن التأویل ) ج6 ص 496. و سیرة ابن هشام:ص 155 و فیه: « كنت قدیماً امینا »

المناقب:ج1ص58 « ط » النجف ، و « ط » البقاعي: ص 89 و بحارالأنوار:ج35 ص 87 عنه، إلا أن فیه: « و قدماً امیناً »

الحجة علی الذاهب إلی تكفیر أبي طالب:ص 258 و فیه: « علمت أنك ناصحي*  و لقد...» و بحارالأنوار:ج35 ص 124 عنه. و كذا فی منیة الطالب فی مستدرك الدیوان شیخ الاباطح أبي طالب علیه السلام:ص 148

شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج14 ص 55 و فیه:« ناصحی »

الطرائف: ص 302 و فیه: « ذكرت أنك ناصحی * و لقد نصحت ... » و بحارالأنوار:ج35 ص 147 عنه

الاصابة: « ط » قدیم ج1ص 116 و فیه:« علمت انك صادق » و « لقد » و « فكنت » و كذا فی « ط » جدید ج6ص 157 نورالابصار:ص24 و فیه:« عرفت أنك ناصحی » و « و لقد » و « و فیه امینا » اسنی المطالب فی نجاة أبي طالب:ص 62 و فیه: « علمت انك صادق » و « و لقد » و « ثم أمینا » و کذا في تاریخ أبو الفداء:ج1ص 179

تفسیرقرطبی:ج6ص406 و فیه:« ناصحح »

خزانة الأدب: ج7ص 76 و فیه: « صادق » و « ولقد » شرح شواهد المغنی: ج 2ص 687 و فیه:« و لقد »

الغدیر:ج7ص 334 و 370 و فیه:« علمت » و « ناصحی » و « و لقد دعوت » و « ثم » و ج 7 ص 351 و فیه:« علمت » و « ناصحی » و « لقد »

الكشاف:ج2ص 14: و فیه:« ثم امینا » و کذا في سعد السعود:ص133 «ط» النجف و «ط» الجدیدة:ص270 عنه.

أعیان الشیعة:ج8ص 118 و فیه: « علمت انك صادق» و « و » و « ف » و ج 8ص115 و فیه:« ناخصی » و « و »

الدرجات الرفیعة:ص44 و فیه « ناصحی » و « لقد » و كذا فی البحار الانوار:ج35 ص  140 و خزانة الأدب:ج3ص 296 و فیه: « و لقد » و « ثم »

البدایة و النهایة:ج3 ص628 فی « ط » ج 3 ص56 و فیه:« علمت » و « ناصحی » و « قدیما » و كذا فی «ط» و فیه:« قدم »

فتح الباري:ج7ص 155 و فیه: « علمت أنك صادق » و « و لقد »

 تفسیرثعلبی: ج4ص 141 و فیه:« ناصحی » و « و لقد » و « ثم سببا »

ثمرات الأوراق:ص177 و فیه:« فامضی لا مرك قد زعمتك ناصحی »

السیرة النبي من تاریخ الاسلام للذهبي:ص 150 و فیه:« ناصحی » و « قدماً » وكذا فی تفسیر مقاتل بن سلیمان:ج1ص 556 و کذافی سیر اعلام النبلاء:ج1ص94

و تاریخ الیعقوبی:ج2ص31 و فیه:« ولقد » و « ثم أمینا » و کذا في المواهب اللدنية بالمنح المحمدیة:ج1ص117

تفسیر روض الجنان و روح الجنان(ابوالفتوح رازی):ج7ص 260 و فیه:« ناصحی » و « ولقد »

دلائل النبوة للبیهقی:ج2ص188

بلوغ الارب:ج1ص318 و فیه:« انک صادق »

الدیوان للعاني68 و فیه: « علمت أنک ناصحی* و لقد ... ثم أمینا»

سبل الهدی و الرشاد في سیرة خیر العباد:ج2ص327 و فیه:« ثم امینا»

 

4-     و عرضتَ دیناً قد علمتُ بأنَّه

                من خیر أدیان البریَّة دِیْنا

 

الدیوان صنعة أبي هفان: ق2 رقم4 و علی بن حمزة البصرة:ق21، رقم4، صنعة التونجي، و سیرة ابن إسحاق: ص 155 .

المناقب:ج1ص 58 « ط » النجف و ص 89 من « ط » البقاعي، و فیه « قد عرفت » و بحارالأنوار: ج35 ص 87 عنه. تفسیرثعلبی:ج4ص141 و فیه: « و فرضت دینا لا محالة أنه »  تفسیر مقاتل بن سلیمان:ج1ص 556 المواهب اللدنية بالمنح المحمدیة:ج1ص117

الطرائف:ص303 و فیه: « ذكرت دیناً » و بحارالأنوار:ج35 ص 147 عنه ، و فی ص 303 الطرائف نقلاً عن الزمخشري إلا أن فیه: « و عرفت دیناً محالة أنه»  و كذا فی البحارالأنوار:ج35ص148 عنه و كذا متشابه القرآن: ( جزء 2 ) ص 65

الحجة علی الذاهب إلی تكفیر أبي طالب:ص 258 و فیه: « ذكرت دیناً لا محالة أنه » و بحارالأنوار:ج35 ص 124 عنه، و كذا تفسیر القاسمی ( محاسن التأویل ) ج 6 ص 494 و كذا فی منیة الطالب فی مستدرك الدیوان شیخ الاباطح أبي طالب علیه السلام:ص 148

شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج14 ص 55

الغدیر:ج7ص 334 و 370 و فیه:« و لقد علمت بان دین محمد » و کذا في تاریخ أبو الفداء:ج1ص179 و کذا في الدیوان للعاني68

و کذا فی بلوغ الارب:ج1ص318 و كذا فی خزانة الأدب:ج2ص 76 و خزانة الأدب:ج3ص 296 و فیه: « لا محالة انه » و کذا في تفسیر روض الجنان و روح الجنان(ابوالفتوح رازی):ج7ص 260

أعیان الشیعة:ج8ص 118 و فیه:« و لقد علمت بان دین محمد » و ج 8 ص 115 و 122

لسان العرب:( ك ) ج 13 ص 84 و فیه: « و لقد علمت بأن دین محمد » و كذا فی تاج العروس:( ر ) ( جزئ7 ) ص 450 و كذا فی الإصابة : « ط » قدیم:ج4ص 116

تهذیب اللغة:ج10 ص 194 و فیه:« و لقد علمت بان دین محمد » و كذا فی الاصابة:« ط » جدید:ج6ص157

الدرجات الرفیعة:ص 44 و و تاریخ الیعقوبی:ج2ص31

بحارالأنوار: ج 35 ص 140

الكشاف:ج2ص14 و فیه:« لا محالة انه » و کذا في سعد السعود:ص133 «ط» النجف و «ط» الجدیدة:ص270 عنه. و كذا فی تذكرة الخواص:ج1ص140

البدایة و النهایة:ج3 ص628 و فی « ط » ج 3 ص 56 و فیه:« عرفت »

شرح شواهد المغني:ج2ص 687 و فیه:« قد عرفت » و كذا فی تفسیرقرطبی: ج6ص 406 و كذا فی ثمرات الأوراق:ص177 و كذا فی السیرة النبي من تاریخ الاسلام للذهبي:ص 150 و کذا في دلائل النبوة للبیهقی:ج2ص188 و کذا فی سیر اعلام النبلاء:ج1ص94

الغدیر:ج7ص 352 و فیه:« ذكرت » و « لا محالة انه »

اسنی المطالب فی نجاة أبي طالب:ص 43 و 62 و فیه: « لقد علمت بان دین محمد و كذا فی نور الأبصار:ص24

متشابه القرآن:ج3ص 269 و فیه:« لا محالة »

 و روی غيره فيها

 

5-     لولا الملامة أو حذاري سُبَّةً

                لوَجَدْتـَـني سمحاً بذاك ضَنِینا

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق2 ، رقم 5 و صنعة علی بن حمزة البصري: ق 21، رقم5 و رُوی غیره فیها: ثم ذكر المصراع ، فیه « مبینا » بدل « ضنینا » و صنعة التونجي و فیه: « مبینا » و کذا في تفسیر روض الجنان و روح الجنان(ابوالفتوح رازی):ج7ص 260 و کذا فی دلائل النبوة للبیهقی:ج2ص188 و كذا في سیرة ابن إسحاق: ص155 و تفسیر القاسمي ( محاسن التأویل ) ج 6 ص 494 و کذا في الدیوان للعاني68 و کذا فی سیر اعلام النبلاء:ج1ص94 و کذا فی سبل الهدی و الرشاد في سیرة خیر العباد:ج2ص327

المناقب: ج1ص58 من « ط » النجف و ص 89 من « ط » البقاعي و فیه:« لولا المخالفة أن یكون معرة * ... مبینا» و بحارالأنوار:ج35 ص 87 عنه و كذا فی الفصول المختارة:ص231 من « ط » النجف و ص 285 من « ط » المؤتمر العالمی للشیخ المفید، و بحارالأنوار: ج 35 ص 176 عنه إلا أن فیه:«قمینا» بدل « مبینا »

الطرائف: ص 303 نقلاً عن الزمخشری، و فیه: « مبینا » و بحارالأنوار: ج 35 ص 148 عنه، و كذا فی شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج14 ص 55

أعیان الشیعة:ج8ص 115 و فیه:« مسبة » و « مبینا » و كذا خزانة الأدب:ج3ص 296

الدرجات الرفیعة:ص 44 و فیه: « مبینا » و كذا فی البدایة و النهایة:ج3 ص628 و فی « ط » ج 3 ص 56

لسان العرب:ج13 ص 84 و فیه:« حذار مسبة » و « مبینا » و كذا فی تاج العروس:( ر ) ( جزء 7) ص450

الكشاف:ج2ص14 و فیه: « مبینا » و کذا في سعد السعود:ص133 «ط» النجف و «ط» الجدیدة:ص270 عنه. و كذا فی الغدیر:ج7ص 334 و كذا فی تفسیرثعلبی:ج4ص142

تهذیب اللغة:ج10ص194 و فیه:« حذار مسبة » و « مبینا »

تذكرة الخواص:ج1ص 140 و فیه:« حذار مسبة »

تفسیرقرطبی:ج6ص406 و فیه:« حذار مسبة» و «  یقینا »

اسنی المطالب فی نجاة أبي طالب:ص 62 و فیه:« المسبة او حذار ملامة » و « مبینا »

تفسیر مقاتل بن سلیمان:ج1ص 556 و فیه:« الدمامة أو أخاذن سبة » و « مبینا »

 

فقالت قريش: لقد سفه أحلامنا و عاب ديننا ، و الله لا نقر بهذا أبدا.

قافية النون   2


قافیة النون

[ 2 ]

 

و قال یخاطب أخاه أبالهب و بني هاشم جمیعاً:

( قال التونجي ): و قال یخاطب أبالهب و جمیع بني هاشم:

 

1-     قل لعَبْدِ العُزّی أخي و شقیقي

                و بني هاشم ٍ جمیعاً عِزِیْنا

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 10 ، رقم 1 و صنعة التونجي:ق64

فی منیة الطالب فی مستدرك الدیوان شیخ الاباطح أبي طالب علیه السلام:ص 148

غایة المطالب دیده شود

أي: متفرقین

عبد العزی: اسم أبي لهب، أخو أبي طالب. كان شديداً علی‌المسلمين و كان جاراً للنبي، فيؤذيه. مات بمكة يوم خسر المشركون ببدر. عزين: متفرقين ( لسان العرب ).

 

2-     و صدیقي أبي عُمَارة َ و الأخْــ

                ــوان ِ طُرّاً و اُسْرَتي أجمعینا:

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 10 ، رقم 2 و صنعة التونجي:ق64.

أبوعمارة: الفاكهُ بن المغیرة.

أبو عمارة هو الوليد بن المغيرة، كان عدلاً،‌ و كان يكسو البيت وحده، بينما كانت قريش تكسوه مجتمعة. طراً: جميعاً

 

3-     إنْ یكنْ ما أتی به أحمدُ الیَوْ

                مَ سَناءً و كان في الحشر دِیْنا

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 10 ، رقم3 و صنعة التونجي:ق64.

 

4-     فاعْلـَـمُوا أنني له ناصِرٌ دَهْــ

                ــري و مُجْرٍ بقَوْلـَـتي الخاذِلینا

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 10 ، رقم 4 و في « ط » المحمودي « مجز » بدل « مجر» و في صنعة التونجي:ق64، برقم 3 هكذا: « ... له ناصر * و مجرٌّ بصولتی ... »

ألا فاعلموا أنني ناصره، إن لم تفعلوا أنتم ،‌ و أهاجم الذين يخذلونه بصولتي.

 

5-     فانْصُروه للرُّحم ِ و النَّسَبِ الأدْ

                نی و كونوا له یَداً مُصْلِتینا

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 10 ، رقم 5 و في « ط » المحمودي « الأدنی » بدل « الأذنی » و كذا في صنعة التونجي:ق64.

 

صلت الرجل بسیفه: إذا بَرَزَ به.

الأدنی: الأقرب ( لسان العرب ). يداً عونا. مصلتين: شاهرين سيوفكم دفاعا عنه ( لسان العرب )

 

 

قافیة النون   3

قافیة النون

 

[ 3 ]

و قال أیضاً:

( فال علي بن حمزة البصري)

أخبرنی أبوبشرقال: أخبرنا محمد بن زكریا الغلابي قال: حدثنا الزبیر بن بكار قال: حدثنی عمي مصعب قال:

كان أبوطالب ندیماً للمسافر بن أبي عمرو بن أمیة بن عبد شمس، و كان مسافرٌ قد حبن ، فخرج لیتداوی بالحیرة، فمات بهبالة، فقال أبوطالب:

(‌ و قال التونجي ): و قال يرثي نديمه مسافر بن أبي عمرو بن أمية زاد الركب:

 

1-     لیتَ شعري مُسافر بن أبي عَمْـ

                ـروٍ و لـَـیْتٌ یقولـُها المحزونُ

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 1  و صنعة علي بن حمزة البصري: رقم البیت:1 و صنعة التونجي و نسب قریش:ص 136 و الاشتقاق:ص 166 و الایضاح:ج1ص 181 و مجمل اللغة:ص701 (و تحصیل عین الذهب:ج2ص583 و العباب،  و النكت فی شرح الكتاب، غایت المطالب، البرصان و العرجان(  دیده شد) الكتاب - بلا نسبة:ج3ص 261 ) و الاغانی: ج9ص51 ، تمثال الامثال: ص 158 عنه، و خزانة الاداب: ج10ص463 و تهذیب اللغة: ج1ص421 و معجم البلدان:ج5 ص 390 و ( هبالة ) و المنمق:ص 370 و تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312و انساب الاشراف: ج2ص 40 و تاج العروس (جزء7) ( ر ) :ص 27 و لسان العرب: ج 8ص88 تركیب ( شعر ) الروض الانف:ج1ص 175 و شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج 15 ص 219

الفسر:ج2ص 996

كتاب سیبویه: ج2ص 37

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 22

فی منیة الطالب فی مستدرك الدیوان شیخ الاباطح أبي طالب علیه السلام:ص 148

ليت شعري:ليتني أشعر وأعلم . مسافر: منادي بأداة نداء محذوفة. و ليت الثانية: مبتدأ. و المعنی: يا مسافر إن الحزين يتعلق بكلمة ليت التي لا تجدي نفعا.

 

2-     كیفَ كانتْ مَرارةُ الموتِ إذْ متـْـ

                ـتَ و ماذا بعد الممات یكونُ

 

صنعة علي بن حمزة البصري:ق53 ، رقم2 و شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج15ص219 و فیه:«مذاقة» بدل « مرارة » و كذا في تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 22 و فیه:« مذاقة إذ مت »

 

3-     رجع الوفدُ قافلین إلینا

                و خلیلي في مَرْمَسٍ مدفونُ

 

صنعة علي بن حمزة البصري:ق53 ، رقم3 ، المنمق:ص370 و فیه: « فهل القوم راجعون الیها» و فی الدیوان صنعة التونجي: برقم5 و فیه: « رجع الركب سالمین جمعیاً » و الاغانی:ج9ص 51  و تمثال الامثال:ص158 عنه، و فی خزانة الأدب:ج10 ص 467 و معجم البلدان: ج5ص390 ( مادة: هبالة) جمهرة اللغة:ج2ص83 ( مادة: رمس ) و نسب قریش: ص 136 و فیه: « وَ هَلِ الركب قافلون » و شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج15 ص 219 و فیه: « رحل الركب » و تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312 و فیه: « الركب »

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 22 و فیه:« رحل الركب »

البرصان و العرجان غایت المطالب دیده شود

 

المرمس: القبر ( لسان العرب )، إشاره إلی وفاته و دفنه. ذلك أنه ذهب إلی الحيرة‌ للاستشفاء فمات فيها

 

4-     أيّ شيءٍ دهاكَ أو غال مَرْآ

                كَ ؟! و هل أقدمتْ علیك المنونُ !

 

 الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 2، و خزانة الأدب:ج10ص463 عنه و في صنعة التونجي: و فیه:«علیه المنون » و صنعة علي بن حمزة البصري: رقم البیت:7 و فیه:« كم خلیل و صاحب و ابن عم » - « و حمیم قـَفـَّت علیه المنون » و كذا فی شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج15ص220و كذا فی الاغانی:ج9ص51 إلا أن فیه: « كم خلیل رُزئتهُ و ابن عم » و فی خزانة الأدب: ج 10 ص 467 و تمثال الامثال:ص158 كلاهما عنه و فی المنمق: ص 370 « كم رأینا من صاحب صدق و ابن عم عدت علیه المنون» و كذا في تاریخ مدینة دمشق:ج66ص312 إلا أن  فیهایضا:« كم من خلیل و صاحب و ابن عم»

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 22 و فیه:« كم خلیلی و صاحب و ابن عم » و « و جعبم قفت علیه »

قفت عليه: أي ذهبت به

دهاك: أصابك ( لسان العرب ). غاله: أهلكه و أخذه من حيث لا يدري ( لسان العرب )

الحميم: الصديق و القريب ( لسان العرب ). المنون: الموت ( لسان العرب )

 

5-     فتعزَّیتُ بالجلادةِ و الصَّبْـ

                ـرِ و إنّي بصاحبي لـَضَنِینُ

 

صنعة علي بن حمزة البصري:ق53 ، رقم8 ، المنمق:ص370 و شرح النهج لإبن أبي الحدید: ج 15 ص 220 و نسب قریش:ص 137 و تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312 و صنعة التونجي: برقم9 و فیه:« فتعزیت بالتّاسي و بالصَّب » و الاغانی: ج9ص 51 و تمثال الامثال: ص158 عنه و خزانة الأدب:ج10 ص 467 عنه

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 22

 غایت المطالب: دیده شود

التأسي: الاقتداء ( لسان العرب ). ضنين: بخيل ( لسان العرب ).

 

6-     كُلُّ مَنْ كانَ بالأباطح و الجَلـْ

                ـس علیه من سَیْبـِـه توسِینُ

 

صنعة علي بن حمزة البصري:ق53 ، رقم9و تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312 ، و فیه:« شیبة توشین»

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 23 و فیه:« شیبه توشین »

 

الجلس: الجبل أو ما ارتفع عن الغور  ( لسان العرب )

 

7-     أصبحوا بعده كدابغةٍٍ تـَمْـ

                ـنَأ ( جِلداً ) مُعَیَّن و عَطِیْنُ

 

صنعة علي بن حمزة البصري:ق53 ، رقم10 و تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312 و فیه: « الهناءة منها » بدل « تمنـ  ـنأ ( جلداً ) »

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 23 و فیه:« الهناء منها »

 

تمنأ: أي تنقع في الدباغ حتي يندبغ ( لسان العرب ) . و ( معين ) مشتق من العين و هو العيب بالجلد ( لسان العرب ) و ( عطين )‌ أي ترك في الدباغ حتی فسد و أنتن ( لسان العرب )

 

8-     أنا حامِیْكَ مثل آبائيَ الزُّهـْـ

                ــرِ لآباوكَ التي لا تـَـهُوْنُ

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 3، و صنعة التونجي ، خزانة الأدب:ج10ص467

 

الزهر: البيض و الكرام ( لسان العرب ). لا تهون: لا تذل ( لسان العرب )

 

9-     مَیتَ صدقٍ علی تَبَالـَـةَ أمْسَیـْـ

                ـتَ و من دون مُلـْـتـَـقاك الحَجُوْنُ

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 4،  خزانةالادب:ج10ص467و صنعة التونجي: « هبالة » بدل « تبالة »

تبالة: عرضٌ من أعراض مكة ( لسان العرب )

تبالة:كما في معجم البلدان: موضع من أرض تهامة في طرق اليمن، و في معجم ما الستعجم: بقرب الطائف علی طريق اليمن من مكة، ثم جاء‌ فيه: ان تبالة من أعمال مكة

ميت صدق: ميت فاعل للفعل نعم المقدر. الهبالة: موضع من مياه بني نمير. الحجون: جبل مشرف بمكة ( لسان العرب ). الدرء: الناس ( لسان العرب ). الفيافي: الصحاري و المفاور ( لسان العرب ). الحزون: مفردها حَزن، و هو ما غلظ من الأرض.

 

10-   بُوْرِكَ المیتُ الغریبُ كما بو

                رِكَ نَضْحُ الرُّمّان ِ و الزَّیتونُ

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 5، و في صنعة التونجي: برقم6 و نسب قریش:ص 137 و تهذیب اللغة:ج4ص 213(نضح) و خزانة الأدب:ج10ص467 و صنعة علي بن حمزة البصري:ق53 ، رقم4و فیه: « نضر الریحان » و الاغانی: ج9ص 51 و المنمق:ص370 و معجم البلدان:ج5ص390 ( هبالة ) و كذا في تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312 و شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج15ص219 و لسان العرب:ج2ص 70 ( ماده: برك) و لسان العرب:ج14ص280 ( ماده: نضح ) و تاج العروس:( جزء13  ماده: برك ) ص 515 و فیه: « نفح » بدل « نضح » تاج العروس: ( جزء4 ماده: نضح ) ص 234 معجم مقاییس اللغة: ج5ص438و مجمل اللغة:ص701( نضح )

اساس البلاغة: ص 637 ( نضح) و الروض الانف: ج1ص 175 و خزانة الأدب: ج10 ص 463 و فی ص  467  عن الاغانی إلا أن فیه: «غض الریحان » و كذا فی تمثال الامثال: ص 158 عنه

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 22 و فیه:« نضر الریحان »

تحصیل عین الذهب:ج2ص37 و فیه:« نضج الرمان »

 ( البرصان العرجان ، و بنات الاصمعی و رسالة نیروز نوادر المخطوطات و غایت المطالب دیده شود

 

أي: زِیدَ بَرَكةً، كقوله تعالی: ( أن بورك من في النار ِ و من حولها) سورة النمل ،‌ الآية 8

النَّضحَ : القلیل ( لسان العرب )، و النَّضحُ : الكثیر ( لسان العرب )

يعني أن كلمة ( النضح من الأضداد، يراجع تركيب ( نضح ) في لسان العرب

النضح: الرشح ( لسان العرب ). و عصير الرمان و الزيتون: نافعان و مباركان.

 

11-   رزءُ مَیْتٍ علی هُبَالـَـةَ قدحا

                لـَـتْ فَیَافٍ من دونه و حُزونُ

 

و صنعة علي بن حمزة البصري:ق53 ، رقم5 شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج15ص 220 و الاغانی:ج9ص 51 و فیه:« بیت صدق » و خزانة الأدب:ج10 ص 467 عنه إلا أن فیه:«میت صدق علی تبالة » و تمثال الامثال: ص158 عنه، و معجم البلدان: ج5ص390 ( هبالة ) و فیه « میت درء » و تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312 و فیه: « میت رزء »

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 22 و فیه: « میت رزء »

 

12-   مدْرَهٌ یدفعُ الخصومَ بأیْدٍ

                و بوجهٍ یزینُه العِرنینُ

 

و صنعة علي بن حمزة البصري:ق53 ، رقم 6 و صنعة التونجي: برقم7 ، و شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج15ص 220 و الاغانی: ج9 ص 51 و تمثال الامثال:ص158 عنه، و معجم البلدان:ج5ص 390 (مادة : هبالة ) و تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312 و خزانة الأدب:ج10ص 467 وفی المنمق:ص371 «مدره یدرأ »

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 22

 

المدرة: النافح و المدافع ( لسان العرب ). الأيد: القوة ( لسان العرب ). العرنين: الأنف كله أو ما صلب منه ( لسان العرب )

 

13-   لیت شعری هل أصبحنّ من الحز

                ن لقلبي فما لقیت بحیني

 

المنمق:ص 371 و مستدرك الدیوان عنه

 

14-   میت ذرو علی هبالة قد حالت

                صحار من دونه و متون

 

المنمق:ص 371

 

15-   غیر أني إذا ذكرت لقلبي

                فاض دمعي و فاض مني السؤون

 

المنمق:ص 371 المستدرك الدیوان عنه.

 

16-   كنتَ بي مَرَّة ً وَ فَوْقَكَ لا فـَـوْ

                ق فقد صرْتَ لیس دونك دُوْنُ

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 6 و في صنعة التونجي و فیه:« كنت لی عُدّة » و كذا فی خزانة الأدب:ج10ص467

لقد كنت عونا لي علی المصائب، و للأسف فارقت الحياة

 

17-   كان منك الیقینُ لیس بشافٍ

                كیفَ إذْ رَجَّمَتـْـكَ عندي الظـُّـنونُ

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 7 و خزانة الأدب: ج10 ص 467 عنه و في صنعة التونجي: برقم 11 ( غایة المطالب و الكتاب دیده شود

 

یقول:لا أُصدق بالیقین في موتك

كذا في الأصل، و لعل مراد الشاعر: أن اليقين بسلامة صديقه- و هو بعيد عنه- لم يكن يشفي نفسه من القلق عليه، فكيف و قد أصبح ذلك مظنوناً بعد سماع خبر موته

رجمتك الظنون: اضطربت الحقيقة بشأنك ( لسان العرب )

 

18-   كنتَ مولیً و صاحباً صادقَ الخِبـْ

                ــرَةِ حَقـّـاً و خُلـَّـةً لا تـَـخُونُ

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 8 و خزانة الأدب: ج10 ص 467 عنه و الدیوان صنعة التونجي: برقم 12

 

قال أبو محلم في قوله

خلالته كأبي مرحب

أراد: بأبي مرحب: أي مودته بلسانه في قوله: مرحبا و أهلا، أي ليس فيه غيره ذلك

الخلة : الخليل ( لسان العرب )

المولی: إبن العم. الخلة: الصديق و الخليل ( لسان العرب )

 

19-   فعلیك السَّلام منّي كثیراً

                أنْفَدَتْ ماءها علیك الشُّؤونُ

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 9 و خزانة الأدب: ج10ص 467 عنه و الدیوان: صنعة التونجي: برقم 13

 

الشؤون: عروق الدمع ( لسان العرب ).

أنفدت: أفرغت ( لسان العرب ). الشؤون: مجاري الدمع ، مفردها شأن ( لسان العرب ).

قافیة النون   4


قافیة النون  

 

[ 4 ]

 

1-     لیتَ شعري هلْ أصبحنَّ من الحز

                ن ِ لقلبي فما لقیت بحیني

 

مستدرك الدیوان: ق31 ، رقم1

 

 

2-     غیر أنّي إذا ذكرت لقلبي

                فاض دمعي و فاض منّي الشؤونُ

 

مستدرك الدیوان: ق31 ، رقم2

 

 

[ 5 ]

 

 

1-     نحن بنینا طائفا حصیناً

 

الدیوان: صنعة التونجی:ق63

مستدرك الدیوان:ق32

معجم البلدان:ج4ص9 ( طائف )

يعني بها الطائف التي بالغور من القری

 

 

[ 6 ]

(‌ و قال التونجي ):

و قال غاضبا لعثمان بن مظعون حين عذبته قريش

 

1-     أمِن تَذكـُّـرِ دهرٍ غیرِ مأمون ِ

                اصبحتَ مُكتئباً تـَـبكي كَمَحزون ِ؟

 

الدیوان التونجي:ق 66 ، رقم1 و مستدرك الدیوان

الحجة علی الذاهب إلی تكفیر أبي طالب:ص 221 و فیه:« أبكی لمحزون »

الدرجات الرفیعة:ص 53 و فیه:« لمحزون » و کذا فی الدیوان للعاني:ص204

شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحدید:ج14ص 73 و بحارالأنوار: ج 35ص 161 عنه و الغدیر:ج7ص 335 و أعیان الشیعة:ج8ص 119

غایة المطالب و حلیة الاولیاء دیده شود

 

 

2-     أمْ مِن تذكـُّـرِ أقوامٍ ذَوي سَفَهٍ

                یَغْـشَوْنَ بالظـُّـلم ِ مَن یَدْعو إلی الدِّین ِ؟

 

الدیوان التونجي:ق 66 ، رقم2 و مستدرك الدیوان

الحجة علی الذاهب إلی تكفیر أبي طالب:ص 221 و الغدیر:ج7ص 335 و الدرجات الرفیعة:ص 53 و فیه:« أمن » و أعیان الشیعة:ج8ص119

شرح نهج البلاغة لإبن­أبي الحدید:ج14ص 73 و بحارالأنوار: ج 35ص 161 عنه إلا أن فیه:« أمن »

الدیوان للعاني204

ذوي سفه: أصحاب طيش ( لسان العرب ). يغشون: يضربون ( لسان العرب ). و المعنی: أحزنك هذا من تقلب الزمان أم لطيش أناس يضربون ظلما من يؤمن بالدين الجديد؟

 

3-     لا یَنـْـتَهون ِ عن الفحشاءِ ما أمِروا

                و الغَدْرُ فیهـِم سَبیلٌ غیرُ مأمون ِ

 

الدیوان التونجي:ق 66 ، رقم3

 

و هم مهما نهوا عن الفحشاء لا تراهم ينتهون اغترارا بسلامتهم، فيغدرون و يخونون ، حتی غدا الغدر سجية فيهم.

 

4-     ألا یَرَوْنَ - أذلَّ اللهُ جَمْعَهُمو- 

                أنّا غَضِبْنا لعثمانَ بن ِ مَظْعون ِ؟

 

الدیوان التونجي:ق 66 ، رقم4 و مستدرك الدیوان و فیه: «جمعكم »

الحجة علی الذاهب إلی تكفیر أبي طالب:ص 221 و فیه:« أقل الله خیرهم »

شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحدید:ج14ص 73 و فیه:« جمعهم » و فی بحارالأنوار: ج 35ص 161 عنه إلا أن فیه:« ألا ترون » و « جمعكم » و كذا فی أعیان الشیعة:ج8ص 119 و كذا فی الدرجات الرفیعة:ص 53 و الغدیر:ج7ص 335 و کذا فی الدیوان للعاني:ص204

 

5-     إذ یلطِمونَ - و لا یَخْشـَـوْن - مُقـْـلتـَهُ

                طـَـعناً دِراكاً و ضَرْباً غیرَ مَرْهون ِ

 

الدیوان التونجي:ق 66 ، رقم5

مقلته: عينه ( لسان العرب ). دراكا: متتابعا ( لسان العرب ). و يهددهم الشاعر بأن المسلمين يغضبون لعثمان.

 

6-     فسوفَ نَجْزیهمو- إنْ لم یمُتْ - عَجِلاً

                كیلاً بكیلٍ جزاءً غیرَ مَغْبون ِ

 

الدیوان التونجي:ق 66 ، رقم6

 

و هو أن لم يمت جازوهم علی فعلتهم بمثل ما فعلوا من غير غبن و لا إجحاف

 

7-     أو ینتهونَ عن ِ الأمرِ الذي وقفوا

                فیه و یرضَوْنَ منّا بعدُ بالدُّون ِ

 

الدیوان التونجي:ق 66 ، رقم7

 

بالدون: بالذل  ( لسان العرب )

 

8-     و نمنَعُ الضَّیمَ مَن یَبْغيَ مَضامَتـَـنا

                بكلِّ مُطـَّـردٍ في الكفِّ مَسْنون ِ

 

الدیوان التونجي:ق 66 ، رقم8

الحجة علی الذاهب إلی تكفیر أبي طالب:ص 222 و فیه:« من یرجو مضیمتنا »

و شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحدید:ج14ص 73 و فی البحار الانوار:ج35ص  161عنه إلا أن فیه:« مضیمتنا »  و كذا فی الدرجات الرفیعة:ص 53 و أعیان الشیعة:ج8ص 119  و کذا فی الدیوان للعاني 204و الغدیر:ج7ص 335 و فیه:« مضیّنا »

 

المطرد: المستقيم؛ و هو صفة‌ للرمح المقدر ( لسان العرب ). المسنون: الحادّ ( لسان العرب )

 

9-     و مُرْهَفاتٍ كأنَّ الملحَ خالطـَـها

                یُشـْـفَی بها الدَّاءُ مِن هام ِ المجانینِ

 

الدیوان التونجي:ق 66 ، رقم9

الحجة علی الذاهب إلی تكفیر أبي طالب:ص 222 و فیه:« نشفی » و شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحدید:ج14ص 73 و بحارالأنوار: ج 35ص 161 عنه و الغدیر:ج7ص 335 و أعیان الشیعة:ج8ص 119

الدیوان للعاني204

 

المرهفات: صفة للسيوف القاطعة ( لسان العرب ). يخالطها الملح: كناية عن بياضها. الهام: مفردها الهامة، و هي الرأس ( لسان العرب )

 

10-   حتی تـُـقرَّ رجالٌ لا حُلومَ لها

                بعدَ الصُّعوبةِ بالإسْماح ِ و اللـَّـین ِ

 

الدیوان التونجي:ق 66 ، رقم10

الحجة علی الذاهب إلی تكفیر أبي طالب:ص 222 و فیه:« لهم »

و الدرجات الرفیعة:ص 53 و شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحدید:ج14ص 73 و بحارالأنوار: ج 35ص 161 عنه و الغدیر:ج7ص 335 و أعیان الشیعة:ج8ص 119

الدیوان للعاني204 و فیه:« و الدین »

سنظل نضرب فيهم حتي يقروا بقوتنا، و لا سيما من ليس لهم عقول يحكمون بها و إقرارهم سيكون بعد أن يروا منا الخشونة‌ و الليونة.

 

11-   أو یُؤمنوا بكتابٍ مُنْزَلٍ عَجَبٍ

                عَلی نبيٍّ كموسی أو كذِي النُّون

 

الدیوان التونجي:ق 66 ، رقم11

الحجة علی الذاهب إلی تكفیر أبي طالب:ص 222

شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحدید:ج14ص 74 و فیه:« تؤمنوا » و كذا فی البحار الانوار:ج35ص  161 عنه و الدرجات الرفیعة:ص 53 و أعیان الشیعة:ج8ص 119 و كذا الغدیر:ج7ص 335 و 371

الدیوان للعاني204

أو يؤمنوا بما جاء في القرآن. ذو النون: النبي يونس صاحب الحوت.

 

12-   یأتي بأمرٍ جَليٍّ غیرِ ذي عِوَجٍ

                كما تَبَیَّنَ في آیاتِ یاسِین ِ

 

الدیوان التونجي:ق 66 ، رقم12

و فی ذیل ص 74 من ج14 شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحدید نقله محمد ابوالفضل ابراهیم عن الدیوان

العوج: الانحراف ضد الاستقامة ( لسان العرب ). أيات ياسين: الأيات التي جاءت في سورة يس ، و هي :« يس‌ و القرآن الحكيم أنك لمن المرسلين علی صراط مستقيم »