قافیة النون

 

[ 3 ]

و قال أیضاً:

( فال علي بن حمزة البصري)

أخبرنی أبوبشرقال: أخبرنا محمد بن زكریا الغلابي قال: حدثنا الزبیر بن بكار قال: حدثنی عمي مصعب قال:

كان أبوطالب ندیماً للمسافر بن أبي عمرو بن أمیة بن عبد شمس، و كان مسافرٌ قد حبن ، فخرج لیتداوی بالحیرة، فمات بهبالة، فقال أبوطالب:

(‌ و قال التونجي ): و قال يرثي نديمه مسافر بن أبي عمرو بن أمية زاد الركب:

 

1-     لیتَ شعري مُسافر بن أبي عَمْـ

                ـروٍ و لـَـیْتٌ یقولـُها المحزونُ

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 1  و صنعة علي بن حمزة البصري: رقم البیت:1 و صنعة التونجي و نسب قریش:ص 136 و الاشتقاق:ص 166 و الایضاح:ج1ص 181 و مجمل اللغة:ص701 (و تحصیل عین الذهب:ج2ص583 و العباب،  و النكت فی شرح الكتاب، غایت المطالب، البرصان و العرجان(  دیده شد) الكتاب - بلا نسبة:ج3ص 261 ) و الاغانی: ج9ص51 ، تمثال الامثال: ص 158 عنه، و خزانة الاداب: ج10ص463 و تهذیب اللغة: ج1ص421 و معجم البلدان:ج5 ص 390 و ( هبالة ) و المنمق:ص 370 و تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312و انساب الاشراف: ج2ص 40 و تاج العروس (جزء7) ( ر ) :ص 27 و لسان العرب: ج 8ص88 تركیب ( شعر ) الروض الانف:ج1ص 175 و شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج 15 ص 219

الفسر:ج2ص 996

كتاب سیبویه: ج2ص 37

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 22

فی منیة الطالب فی مستدرك الدیوان شیخ الاباطح أبي طالب علیه السلام:ص 148

ليت شعري:ليتني أشعر وأعلم . مسافر: منادي بأداة نداء محذوفة. و ليت الثانية: مبتدأ. و المعنی: يا مسافر إن الحزين يتعلق بكلمة ليت التي لا تجدي نفعا.

 

2-     كیفَ كانتْ مَرارةُ الموتِ إذْ متـْـ

                ـتَ و ماذا بعد الممات یكونُ

 

صنعة علي بن حمزة البصري:ق53 ، رقم2 و شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج15ص219 و فیه:«مذاقة» بدل « مرارة » و كذا في تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 22 و فیه:« مذاقة إذ مت »

 

3-     رجع الوفدُ قافلین إلینا

                و خلیلي في مَرْمَسٍ مدفونُ

 

صنعة علي بن حمزة البصري:ق53 ، رقم3 ، المنمق:ص370 و فیه: « فهل القوم راجعون الیها» و فی الدیوان صنعة التونجي: برقم5 و فیه: « رجع الركب سالمین جمعیاً » و الاغانی:ج9ص 51  و تمثال الامثال:ص158 عنه، و فی خزانة الأدب:ج10 ص 467 و معجم البلدان: ج5ص390 ( مادة: هبالة) جمهرة اللغة:ج2ص83 ( مادة: رمس ) و نسب قریش: ص 136 و فیه: « وَ هَلِ الركب قافلون » و شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج15 ص 219 و فیه: « رحل الركب » و تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312 و فیه: « الركب »

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 22 و فیه:« رحل الركب »

البرصان و العرجان غایت المطالب دیده شود

 

المرمس: القبر ( لسان العرب )، إشاره إلی وفاته و دفنه. ذلك أنه ذهب إلی الحيرة‌ للاستشفاء فمات فيها

 

4-     أيّ شيءٍ دهاكَ أو غال مَرْآ

                كَ ؟! و هل أقدمتْ علیك المنونُ !

 

 الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 2، و خزانة الأدب:ج10ص463 عنه و في صنعة التونجي: و فیه:«علیه المنون » و صنعة علي بن حمزة البصري: رقم البیت:7 و فیه:« كم خلیل و صاحب و ابن عم » - « و حمیم قـَفـَّت علیه المنون » و كذا فی شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج15ص220و كذا فی الاغانی:ج9ص51 إلا أن فیه: « كم خلیل رُزئتهُ و ابن عم » و فی خزانة الأدب: ج 10 ص 467 و تمثال الامثال:ص158 كلاهما عنه و فی المنمق: ص 370 « كم رأینا من صاحب صدق و ابن عم عدت علیه المنون» و كذا في تاریخ مدینة دمشق:ج66ص312 إلا أن  فیهایضا:« كم من خلیل و صاحب و ابن عم»

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 22 و فیه:« كم خلیلی و صاحب و ابن عم » و « و جعبم قفت علیه »

قفت عليه: أي ذهبت به

دهاك: أصابك ( لسان العرب ). غاله: أهلكه و أخذه من حيث لا يدري ( لسان العرب )

الحميم: الصديق و القريب ( لسان العرب ). المنون: الموت ( لسان العرب )

 

5-     فتعزَّیتُ بالجلادةِ و الصَّبْـ

                ـرِ و إنّي بصاحبي لـَضَنِینُ

 

صنعة علي بن حمزة البصري:ق53 ، رقم8 ، المنمق:ص370 و شرح النهج لإبن أبي الحدید: ج 15 ص 220 و نسب قریش:ص 137 و تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312 و صنعة التونجي: برقم9 و فیه:« فتعزیت بالتّاسي و بالصَّب » و الاغانی: ج9ص 51 و تمثال الامثال: ص158 عنه و خزانة الأدب:ج10 ص 467 عنه

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 22

 غایت المطالب: دیده شود

التأسي: الاقتداء ( لسان العرب ). ضنين: بخيل ( لسان العرب ).

 

6-     كُلُّ مَنْ كانَ بالأباطح و الجَلـْ

                ـس علیه من سَیْبـِـه توسِینُ

 

صنعة علي بن حمزة البصري:ق53 ، رقم9و تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312 ، و فیه:« شیبة توشین»

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 23 و فیه:« شیبه توشین »

 

الجلس: الجبل أو ما ارتفع عن الغور  ( لسان العرب )

 

7-     أصبحوا بعده كدابغةٍٍ تـَمْـ

                ـنَأ ( جِلداً ) مُعَیَّن و عَطِیْنُ

 

صنعة علي بن حمزة البصري:ق53 ، رقم10 و تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312 و فیه: « الهناءة منها » بدل « تمنـ  ـنأ ( جلداً ) »

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 23 و فیه:« الهناء منها »

 

تمنأ: أي تنقع في الدباغ حتي يندبغ ( لسان العرب ) . و ( معين ) مشتق من العين و هو العيب بالجلد ( لسان العرب ) و ( عطين )‌ أي ترك في الدباغ حتی فسد و أنتن ( لسان العرب )

 

8-     أنا حامِیْكَ مثل آبائيَ الزُّهـْـ

                ــرِ لآباوكَ التي لا تـَـهُوْنُ

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 3، و صنعة التونجي ، خزانة الأدب:ج10ص467

 

الزهر: البيض و الكرام ( لسان العرب ). لا تهون: لا تذل ( لسان العرب )

 

9-     مَیتَ صدقٍ علی تَبَالـَـةَ أمْسَیـْـ

                ـتَ و من دون مُلـْـتـَـقاك الحَجُوْنُ

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 4،  خزانةالادب:ج10ص467و صنعة التونجي: « هبالة » بدل « تبالة »

تبالة: عرضٌ من أعراض مكة ( لسان العرب )

تبالة:كما في معجم البلدان: موضع من أرض تهامة في طرق اليمن، و في معجم ما الستعجم: بقرب الطائف علی طريق اليمن من مكة، ثم جاء‌ فيه: ان تبالة من أعمال مكة

ميت صدق: ميت فاعل للفعل نعم المقدر. الهبالة: موضع من مياه بني نمير. الحجون: جبل مشرف بمكة ( لسان العرب ). الدرء: الناس ( لسان العرب ). الفيافي: الصحاري و المفاور ( لسان العرب ). الحزون: مفردها حَزن، و هو ما غلظ من الأرض.

 

10-   بُوْرِكَ المیتُ الغریبُ كما بو

                رِكَ نَضْحُ الرُّمّان ِ و الزَّیتونُ

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 5، و في صنعة التونجي: برقم6 و نسب قریش:ص 137 و تهذیب اللغة:ج4ص 213(نضح) و خزانة الأدب:ج10ص467 و صنعة علي بن حمزة البصري:ق53 ، رقم4و فیه: « نضر الریحان » و الاغانی: ج9ص 51 و المنمق:ص370 و معجم البلدان:ج5ص390 ( هبالة ) و كذا في تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312 و شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج15ص219 و لسان العرب:ج2ص 70 ( ماده: برك) و لسان العرب:ج14ص280 ( ماده: نضح ) و تاج العروس:( جزء13  ماده: برك ) ص 515 و فیه: « نفح » بدل « نضح » تاج العروس: ( جزء4 ماده: نضح ) ص 234 معجم مقاییس اللغة: ج5ص438و مجمل اللغة:ص701( نضح )

اساس البلاغة: ص 637 ( نضح) و الروض الانف: ج1ص 175 و خزانة الأدب: ج10 ص 463 و فی ص  467  عن الاغانی إلا أن فیه: «غض الریحان » و كذا فی تمثال الامثال: ص 158 عنه

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 22 و فیه:« نضر الریحان »

تحصیل عین الذهب:ج2ص37 و فیه:« نضج الرمان »

 ( البرصان العرجان ، و بنات الاصمعی و رسالة نیروز نوادر المخطوطات و غایت المطالب دیده شود

 

أي: زِیدَ بَرَكةً، كقوله تعالی: ( أن بورك من في النار ِ و من حولها) سورة النمل ،‌ الآية 8

النَّضحَ : القلیل ( لسان العرب )، و النَّضحُ : الكثیر ( لسان العرب )

يعني أن كلمة ( النضح من الأضداد، يراجع تركيب ( نضح ) في لسان العرب

النضح: الرشح ( لسان العرب ). و عصير الرمان و الزيتون: نافعان و مباركان.

 

11-   رزءُ مَیْتٍ علی هُبَالـَـةَ قدحا

                لـَـتْ فَیَافٍ من دونه و حُزونُ

 

و صنعة علي بن حمزة البصري:ق53 ، رقم5 شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج15ص 220 و الاغانی:ج9ص 51 و فیه:« بیت صدق » و خزانة الأدب:ج10 ص 467 عنه إلا أن فیه:«میت صدق علی تبالة » و تمثال الامثال: ص158 عنه، و معجم البلدان: ج5ص390 ( هبالة ) و فیه « میت درء » و تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312 و فیه: « میت رزء »

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 22 و فیه: « میت رزء »

 

12-   مدْرَهٌ یدفعُ الخصومَ بأیْدٍ

                و بوجهٍ یزینُه العِرنینُ

 

و صنعة علي بن حمزة البصري:ق53 ، رقم 6 و صنعة التونجي: برقم7 ، و شرح النهج لإبن أبي الحدید:ج15ص 220 و الاغانی: ج9 ص 51 و تمثال الامثال:ص158 عنه، و معجم البلدان:ج5ص 390 (مادة : هبالة ) و تاریخ مدینة دمشق:ج66ص 312 و خزانة الأدب:ج10ص 467 وفی المنمق:ص371 «مدره یدرأ »

مختصر تاریخ دمشق لإبن منظور:ج29 ص 22

 

المدرة: النافح و المدافع ( لسان العرب ). الأيد: القوة ( لسان العرب ). العرنين: الأنف كله أو ما صلب منه ( لسان العرب )

 

13-   لیت شعری هل أصبحنّ من الحز

                ن لقلبي فما لقیت بحیني

 

المنمق:ص 371 و مستدرك الدیوان عنه

 

14-   میت ذرو علی هبالة قد حالت

                صحار من دونه و متون

 

المنمق:ص 371

 

15-   غیر أني إذا ذكرت لقلبي

                فاض دمعي و فاض مني السؤون

 

المنمق:ص 371 المستدرك الدیوان عنه.

 

16-   كنتَ بي مَرَّة ً وَ فَوْقَكَ لا فـَـوْ

                ق فقد صرْتَ لیس دونك دُوْنُ

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 6 و في صنعة التونجي و فیه:« كنت لی عُدّة » و كذا فی خزانة الأدب:ج10ص467

لقد كنت عونا لي علی المصائب، و للأسف فارقت الحياة

 

17-   كان منك الیقینُ لیس بشافٍ

                كیفَ إذْ رَجَّمَتـْـكَ عندي الظـُّـنونُ

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 7 و خزانة الأدب: ج10 ص 467 عنه و في صنعة التونجي: برقم 11 ( غایة المطالب و الكتاب دیده شود

 

یقول:لا أُصدق بالیقین في موتك

كذا في الأصل، و لعل مراد الشاعر: أن اليقين بسلامة صديقه- و هو بعيد عنه- لم يكن يشفي نفسه من القلق عليه، فكيف و قد أصبح ذلك مظنوناً بعد سماع خبر موته

رجمتك الظنون: اضطربت الحقيقة بشأنك ( لسان العرب )

 

18-   كنتَ مولیً و صاحباً صادقَ الخِبـْ

                ــرَةِ حَقـّـاً و خُلـَّـةً لا تـَـخُونُ

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 8 و خزانة الأدب: ج10 ص 467 عنه و الدیوان صنعة التونجي: برقم 12

 

قال أبو محلم في قوله

خلالته كأبي مرحب

أراد: بأبي مرحب: أي مودته بلسانه في قوله: مرحبا و أهلا، أي ليس فيه غيره ذلك

الخلة : الخليل ( لسان العرب )

المولی: إبن العم. الخلة: الصديق و الخليل ( لسان العرب )

 

19-   فعلیك السَّلام منّي كثیراً

                أنْفَدَتْ ماءها علیك الشُّؤونُ

 

الدیوان صنعة أبي هفان:ق 13 ، رقم 9 و خزانة الأدب: ج10ص 467 عنه و الدیوان: صنعة التونجي: برقم 13

 

الشؤون: عروق الدمع ( لسان العرب ).

أنفدت: أفرغت ( لسان العرب ). الشؤون: مجاري الدمع ، مفردها شأن ( لسان العرب ).